دُروسي

آخر المشاركات

تحضير نص الوطن والوطنية للسنة الثالثة اعدادي

أ – مجال النص:

يندرج النص ضمن مجال القيم الوطنية والإنسانية.
ب – مصدر النص:

النص مقتطف من كتاب «الشهاب» الجزء السابع للكاتب الجزائري عبد الحميد بن باديس.
ج – نوعية النص:

مقالة تفسيرية ذات بعد وطني.
د – العنوان (الوطن والوطنية):

عنوان النص مركب عطفي يتألف من ثلاث كلمات:

    الوطن: وهو اسم لمكان إقامة الإنسان.
    الواو: حرف عطف يدل على العلاقة بين المعطوف والمعطوف عليه.
    الوطنية: وهي مجموع الصفات التي تجعل الإنسان مواطنا متمسكا بوطنه ومحبا لبلاده.

هـ – بداية النص ونهايته:

    بداية النص: تنسجم مع الجزء الأول من العنوان، لأنها تشير إلى فطرة في الإنسان تجعله شديد الارتباط والتعلق بوطنه، وهذه الفطرة هي حب الذات.
    نهاية النص: تنسجم مع الجزء الأخير من العنوان لأنها تشير إلى الوطنية الإسلامية العادلة وتبرز أهميتها وفائدتها.

و – الصورة المرفقة بالنص:

هي صورة مركبة تمثل الكرة الأرضية وحولها أطفال من جنسيات مختلفة، مما يوحي بأن الوطن المشترك بين البشر هو كوكب الأرض، وأن الوطنية الحقة هي التضامن والتآخي والتعايش بين الشعوب والأجناس المختلفة.
2 – بناء فرضية القراءة:

بناء على المؤشرات الأولية للنص نفترض أن موضوعه ربما سيتحدث عن مفهوم الوطن والوطنية وعلاقة الناس بأوطانهم.

الصيغة الثانية لتحضير نص الوطن والوطنية

. التأطير والملاحظة:

1 – صاحب النص : جمال الدين الشيال (1911 – 1967)، مؤرخ مصري. من مؤلفاته : تاريخ الإسكندرية، تاريخ دمياط…
2 – مصدر النص : ” المطالعة الثانوية”، الجزء الأول.
3 – دراسة العنوان:
+ تركيبيا : يتألف من ثلاث كلمات تكوّن فيما بينها مركبا إسناديا (مبتدأ + خبر شبه جملة).
+ دلاليا : يشير إلى الغاية / الهدف من النص، وهو: أن يكون درسا في الوطنية يتعلم منه كل قارئ.
4 – الصورتان المرفقتان:
أ- الصورة 1: صورة فوتوغرافية باللونين الأبيض والأسود للملك الراحل محمد الخامس رفقة ولي عهده آنذاك الحسن الثاني.
ب- الصورة 2: صورة فوتوغرافية تؤرخ لعودة محمد الخامس رفقة الأسرة الملكية من منفاه يوم 16 نونبر 1955.
الفرضيات المصوغة :
انطلاقا من المشيرات السابقة، نفترض أن:
– موضوع النص: تضحيات الملك الراحل محمد الخامس في سبيل عزة الوطن ووحدته.
– نوع النص: نص سردي (مقطع من سيرة غيرية).
II. فهم النص:

1- الإيضاحات اللغوية:

– ترنو إليه: تديم النظر إليه.
– تهفــو: تحن وتشتاق.
– الغاشم: الظالم أشد الظلم.
– ضارية: شديدة.
– جبروته: قدرته / بطشه / سلطته.
– صانَــعَ: دارى، لايَنَ، خادع.
– أخمدها: أسكتها / أذلّها.
– الضيـم: الظلم / الإذلال.

– ينافح: يواجه.
– دنس: وسخ.
– قاسى: عانى.
– النبراس: المصباح / السراج.
– أقضّ مضجعه: أذهب عنه النوم.
– العلقم: الشراب المر / الحامض.
– آثر: فضّل.
– أقـوى شكيمة: أكثر إباءً وأنفة.

2 – الحدث المحوري: إشادة الكاتب بخصال محمد الخامس، والتضحيات التي قدمها في الدفاع عن وطنه وعرشه.
3 – الأحداث الأساسية:
– اتصاف محمد الخامس بصفات حميدة خولته حب وتقدير شعبه له.
– توليه العرش في سن مبكرة وظروف صعبة لم يدفعه إلى الرضوخ للمستعمر.
– إخلاصه لوطنه وحبه لشعبه شكل دافعا قويا في للتضحية وتحمل آلام النفي.
– ثورة الشعب المغربي على المستعمر تكللت بطرده وإرجاع الملك إلى عرشه.
– نضال الملك بعد عودته إلى وطنه لتحقيق الاستقلال إلى حين بلوغ أجله.

الفرضية الصحيحة:
– موضوع النص: خصال الملك الراحل محمد الخامس، والتضحيات التي قدمها في الدفاع عن وطنه وعرشه.
III. تحليل النص:

1- الحقول المعجمية:

الحقل الدال على الملك:
ملكا، زعيما، قائدا، العرش، حاكما …

الحقل الدال على الفداء:

طلا، مجاهدا، يكافح، ضحى، قاسى، الثورة، النضال…

== تحلي محمد الخامس بصفات البطولة، أكسبته جدارة اعتلاء العرش والدفاع عنه وعن الوطن والشعب.

2- شخصيات النص وأوصافها:

أ – الأساسية: محمد الخامس: ملك المغرب، بطل جاهد في سبيل تحقيق استقلاله.
ب- الثانويـة:
– الشعب المغربي: – متعلق بملكه، ثائر في وجه المستعمر، محقق للنصر.
– الأسرة الملكية: المعاناة من آلام النفي في سبيل الوطن.
– المستعمــــــر: فرنسي، غاشم ظالم، متجرع للهزيمة أمام صمود المغاربة ملكا وشعبا.

2- الزمــــان: عـــــــــــــام: فترة الاستعمار.
3 – المكــــان: المغرب.
4 – السارد والرؤية السردية:

– السارد: غير مشارك في الأحداث، يعتمد ضمير الغائــــــــب.
– الرؤية السردية: رؤية من خلف ؛ فالــسارد يعرف خبـــــايا وأسـرار شخصياته، ويلمُّ بالتفاصيـــل والجزئيات.

5 – أنماط الحكي:

– السرد: ولي العرش شابا يافعا، اندلعت نيران الثورة…
– الوصف: كان قدوة بين الملوك، زعيما، بطلا مجاهدا …
– الحوار: غير حاضر في النص.

6 – اللغة والتركيب:
 استند الكاتب إلى لغة أدبية تقريرية واضحة.

7 – القيم الوطنية المتضمنة في النص:

حب الوطن، الإخلاص للوطن، التضحية في سبيل الوطن…

نوعية النص: نص سردي
لاتنسى التعليق ساكون سعيدا بالإجابة

نص الوطن والوطنية للسنة الثالثة اعدادي


    من نواميس الخلقة حب الذات للمحافظة على البقاء وفي البقاء عمارة الكون. فكل ما تشعر النفس بالحاجة إليه في بقائها فهو حبيب إليها، فالإنسان من طفولته يحب بيته وأهل بيته لما يرى من حاجته إليهم واستمداد بقائه منهم وما البيت إلا الوطن الصغير. فإذا تقدم شيئا في سنه اتسع أفق حبه وأخذت تتسع بقدر ذلك دائرة وطنه. فإذا دخل ميدان الحياة وعرف الذين يماثلونه في ماضيه وحاضره وما ينظر إليه من مستقبله، ووجد فيهم صورته بلسانه ووجدانه وأخلاقه ونوازعه ومنازعه – شعر نحوهم من الحب بمثل ما كان يشعر به لأهل بيته في طفولته ولما فيه – كما تقدم – من غريزة حب الذات وطلب البقاء، وهؤلاء هم أهل وطنه الكبير، ومحبته لهم في العرف العام هي الوطنية. فإذا غذي بالعلم الصحيح، شعر بالحب لكل من يجد فيهم صورته الإنسانية وكانت الأرض كلها وطنا له وهذا هو وطنه الأكبر. هذا ترتيب طبيعي لا طفرة فيه ولا معدل عنه، فلا يعرف ولا يحب الوطن الأكبر إلا من عرف واجب الوطن الكبير، ولا يعرف ولا يحب الوطن الكبير إلا من عرف وأحب الوطن الصغير. والناس إزاء هذه الحقيقة أربعة أقسام:

    1 – قسم لا يعرفون إلا أوطانهم الصغيرة، وهؤلاء هم الأنانيون الذين يعيشون على أممهم كما تعيش الطفيليات على دم غيرها من الحيوان، وهم في الغالب لا يكون منهم خير حتى لأقاربهم وأهل بيتهم.

    2 – وقسم يعرفون وطنهم الكبير فيعملون في سبيله كل ما يرون فيه خيره ونفعه ولو بإدخال الضرر والشر على الأوطان الأخرى بل يعملون دائما على امتصاص دماء الأمم والتوسع في الملك لا تردهم إلا القوة. وهؤلاء شر وبلاء على غير أممهم ، فهم مصيبة البشرية جمعاء.

    3 – وقسم زعموا أنهم لا يعرفون إلا الوطن الأكبر وأنكروا وطنيات الأمم – كما أنكروا أديانها – وعدوها مفرقة بين البشر. وهؤلاء عاكسوا الطبيعة جملة وما عرفته البشرية منذ آلاف السنين ودلائل الفشل على تجربتهم حيث أجروا تجربتهم لا تكاد تخفى.

    4 – وقسم اعترف بهذه الوطنيات كلها ونزلها منازلها غير عادية ولا معدود عليها، ورتبها ترتيبها الطبيعي في تدرجها، كل واحدة منها مبنية على ما قبلها ودعامة لما بعدها. وآمن – هذا القسم – بأن الإنسان يجد صورته وخيره وسعادته في يته ووطنه الصغير وكذلك يجدها في أمته ووطنه الكبير ويجدها في الإنسانية كلها وطنه الأكبر.

    وهذا الرابع هو الوطنية الإسلامية العادلة. إذ هي التي تحافظ على الأسرة بجميع مكوناتها وعلى الأمة بجميع مقوماتها وتحترم الإنسانية في جميع أجناسها وأديانها.

    عبد الحميد بن باديس، مجلة الشهاب، الجزء السابع، ص: 304 – 307 (بتصرف).

تحضير نص الوطن والوطنية للسنة الثالثة اعدادي

لاتنسى التعليق ساكون سعيدا بالإجابة

تحضير النص القرائي الانسانية العامة

عتبة القراءة

- مجال النص : ينتمي النص القرائي الإنسانية العامة إلى مجال القيم الإنسانية.
- نوعية النص: النص عبارة عن مقالة .
- بناء فرضية القراءة : من خلال عنوان النص و بدايته و نهايته نفترض أنه يتناول موضوع الإنسانية العامة و مظاهر الاخوة الإنسانية .

القراءة التوجيهية

الايضاح اللغوي: تستحيل، سهله، النظرة الشزراء، تنفصم، عروة ، لواعج البغض ،المقت، سهد، يتلظى، المتلهف، النكبات.
المضمون العام : جنوح الكاتب في مقالته الى تفسير مفهوم الإنسانية العامة وارتباطها بالإنسان كوحدة لا تعترف بالفوارق مع تبيين آثار غيابها ومظاهرها في المجتمع .

القراءة التحليلية

✓ المضامين الفرعية للنص:
- مفهوم الجامعة الإنسانية كقيمة ترتبط بحالات الإنسان ومواقفه ومراحل تطوره.
- الإنسانية وحدة تختزل في سمو لا يؤمن بالاختلافات والفوارق بين الناس على تعددها وتنوعها.
- ضرر غياب الإنسانية عن العلاقات بين الناس والآثار السلبية الناتجة عنه.
- تجلي مظاهر الأخوة الإنسانية في المواقف النبيلة للإنسان في سبيل أخيه الإنسان دون اعتبار للاختلاف.
✓ أساليب النص : اعتمد كاتب النص القرائي الإنسانية العامة أسلوبي التفسير و المقارنة .

صيغة اخرى بالفيديو



لاتنسى التعليق ساكون سعيدا بالإجابة

التعريف بكاتب النص القرائي مدرسة الحياة

 النص القرائي مدرسة الحياة ل عبد السلام العجيلي

التعريف بالكاتب :

مراحل من حياته :


- ولد في الرقة عام 1918
- درس في الرقة وحلب وجامعة دمشق ، وتخرج منها طبيبا عام 1945
- انتخب نائبا عن الرقة عام 1947
- تولى عددا من المناصب الوزارية في وزارات الثقافة والخارجية والإعلام عام 1962
- توفي في 05 أبريل 2006 

أعماله :

- الليالي والنجوم (شعر 1951)
- باسمة بين الدموع (رواية 1959)
- فارس مدينة القنطرة (قصص 1971)
- في كل واد عصا (مقالات 1984)
- أحاديث الطبيب (قصص 1997)
- مجهولة على الطريق( قصص 1997)

المزيد من التطبيقات من هنا

لاتنسى التعليق ساكون سعيدا بالإجابة

تحضير النص القرائي مدرسة الحياة

كانت المدرسة عالمي الجميل والمفضل، ولكنها لم تكن كل العالم، كانت هناك مطحنة والدي، كنت أتردد عليها لأحمل لأبي طعام غدائه من منزلنا، ولأتأمل في الرحى الدائرة وهي تتلقى الحنطة حبوبا قاسية وتقذف بها دقيقا ناعما، ولأتطلع إلى المحرك ذي الدولابين الضخمين وهما يدفعان بالمكبس إلى جوفه ويجتذبانه من ذلك الجوف، وحدث في إحدى مرات تطلعي ذاك أن علق طرف القنباز الذي كنت أرتديه بالسير الجلدي لمضخمة الماء التي كانت مركبة فوق بئر في جانب المحرك، وهو يدور على دولابه، فلم أشعر إلا وأنا مرتبط بذلك الدولاب مرتفعا إلى قمته قبل أن ينحدر فيلقيني في قرارة البئر، سارع ميكانيكي المطحنة الأرمني إلىّ واجتذبني من يدي بقوة قاذفا بي إلى الأرض بجانب فوهة البئر، وأنقذ الله ذلك الصبي القليل الحذر من هلاك محقق.

بعد الدراسة الابتدائية كان علي أن أنتقل إلى حلب لمتابعة تعليمي لأنه لم تكن بقريتي مدرسة ثانوية، حدث بعد ذلك ما اعتبرته المنعطف الكبير في حياتي، أصبت في العطلة الصيفية بمرض ألجأ والدي إلى أن ينقلني إلى حلب ليعالجني أطباؤها، لا أذكر اليوم، وأنا الطبيب، ما كان ذلك المرض، الذي أذكره أن الطبيب السويسري الجنسية الذي تولى العناية بي في مستشفاه أشار على أبي بأن أنقطع عن الالتحاق بالمدرسة عاما كاملا، وبقيت عامين بعده في القرية بناء على رغبة الوالد الذي أرادني على أن أنقطع عن الدراسة لأعينه في إدارة أعماله وأملاكه، أنا الذي كنت ولده الوحيد آنذاك.

كان ذلك مصيرا قاسيا لي أنا الذي فتحت آفاق تفكيره وألهبت خياله قراأته الكثيرة والمختلفة، لكن رب ضارة نافعة، كانت هذه الأعوام الثلاثة المتتابعة ضرورية لنضج تفكيري كما أنها ألحقني بمدرسة من نوع آخر، رحت أتلقى المعرفة فيها لا من أفواه المعلمين أو من صفحات الكتب، بل من مخالطة الناس وممارسة الحياة والتعامل المباشر مع أمورها، تلك هي مدرسة العمل إلى جانب والدى وتحت إشرافه، عملت في المطحنة التي كنا نملكها مشرفا عليها وجابيا على غلتها.

أتاح لي ذلك التعرف على أصناف الناس الذين كانوا يتوافدون علينا، نساء ورجالا، من البلدة ومما حولها في المنطقة الواسعة المحيطة بالبلدة، البدو كانوا يأتوننا بقمح مؤونتهم على جمالهم، والقرويون على الحمير، وسكان البلدة على عرباتهم التي تجرها الخيول.

أصبحت على معرفة بالقبائل نسبا ولهجات كلام ورواية أحداث سالفة وجديدة، هذا في النهار، أما في الليل فقد أتاح لي سن اليفع الذي قاربته أن أكون من رواد مضافة أسرتنا، أجلس منها قريبا من المدخل، مستمعا إلى أحاديث الكهول عن شؤون الأقارب والأباعد، في بلدتنا ومنطقتها وفي مدننا وبلادنا بأسرها، وفي شهر رمضان بصورة خاصة كنت أستمع إلى أحد أعمامي ممن كانوا يحسنون القراءة يتلو على رواد المضافة بعد صلاة العشاء كل ليلة، فصلا من كتاب فتوحات الشام للواقدي، وكان تلامذة مدرستنا الوحيدة في البلدة قد تهيأوا بإشراف معلميهم ليقوموا بتمثيل مسرحية عنوانها "وفاء السموءل"، كنت أحضر معهم تداريبها وأشاركهم في إعدادها، نظمت أنا لهذه المناسبة قصيدة، كانت أول قصيدة لي صحيحة الوزن وسليمة اللغة على ما أذكر، وعهدت بها إلى أحد الفتيان ليفتتح بها التمثيل مشترطا عليه ألا يذكر اسمى، ولكنه ذكر اسمى بأعلى صوته منوها بناظم القصيدة، فكان لذلك وقع حسن على أقاربي الذين لاموا أبي على حرماني من متابعة الدراسة، مما اضطره إلى إعادتي إلى حلب لمتابعة مسيرة دراسية ناجحة.

عبد السلام العجيلي، أبحرت في كل الموانئ، مجلة العربي


التعريف بالكاتب
ملاحظة النص واستكشافه
فهم النص
تحليل النص 
التركيب و التقويم


 


 

لاتنسى التعليق ساكون سعيدا بالإجابة

النصوص التطبيقية للسنة الثالثة اعدادي

 النصوص القرائية - الدورة الثانية

المجال الاجتماعي والاقتصادي
مدرسة الحياة
مسيرة امرأة
القوة الاقتصادية
الكادح (نص شعري)

المجال السكاني
التلوث المائي
رحلة الفرسيوي
غيم أسود
أنا والمدينة (نص شعري)

المجال الفني والثقافي
السينما والصورة الفوتوغرافية
حكاية الثعلب والغراب
الموسيقية العمياء (نص شعري)
دعم وتثبيت شامل للدرس القرائي

تحضير النصوص التطبيقية للسنة الثالثة اعدادي
النصوص التطبيقية للسنة الثالثة اعدادي مرشدي في اللغة العربية
النصوص القرائية للسنة الثالثة اعدادي الاساسي في اللغة العربية
النصوص القرائية للسنة الثالثة اعدادي في اللغة العربية
النصوص التطبيقية للسنة الثالثة اعدادي
النصوص التطبيقية للسنة الثالثة اعدادي الاساسي في اللغة العربية
النصوص التطبيقية للسنة الثالثة اعدادي المختار في اللغة العربية
النص التطبيقي للسنة الثالثة اعدادي
النصوص القرائية للسنة الثالثة إعدادي
 

لاتنسى التعليق ساكون سعيدا بالإجابة

ما اجل محمدا


لاتنسى التعليق ساكون سعيدا بالإجابة

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

:
100 100 | 100 و 68

دروسي